محمد بن مسعود العياشي

282

تفسير العياشي

291 - عن شعيب العقرقوفي قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن قول الله : " وقد نزل عليكم في الكتاب " إلى قوله " انكم إذا مثلهم " فقال : إنما عنى الله بهذا إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في الأئمة فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان . ( 1 ) 292 - عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان الله تبارك وتعالى فرض الايمان على جوارح بني آدم ، وقسمه عليها ، فليس من جوارحه جارحة الا وقد وكلت من الايمان بغير ما وكلت أختها ، فمنها أذناه اللتان يسمع بهما ، ففرض على السمع ان يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله وان يعرض عما لا يحل له فيما نهى الله عنه ، والاصغاء إلى ما أسخط الله تعالى ، فقال في ذلك " وقد نزل عليكم في الكتاب " إلى قوله " حتى يخوضوا في حديث غيره " ثم استثنى موضع النسيان فقال : " واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " وقال : " فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه " إلى قوله " أولوا الألباب " وقال : " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون " وقال : " وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه " وقال : " وإذا مروا باللغو مروا كراما " فهذا ما فرض الله على السمع من الايمان ولا يصغى إلى ما لا يحل وهو عمله وهو من الايمان . ( 2 ) 293 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا ، فإنها من خلل النفاق ، قال الله للمنافقين " وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا " ( 3 ) 294 - عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : كتبت إليه أسئله عن مسألة فكتب إلى أن الله يقول : " ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة " إلى قوله " سبيلا " ليسوا من عترة وليسوا من المؤمنين وليسوا

--> ( 1 ) البحار ج 21 : 117 . البرهان ج 1 : 423 . ( 2 ) البحار ج 21 : 117 . البرهان ج 1 : 423 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 424 .